إعادة تعريف السياحة الثقافية في أوروبا وغيرها

“تيكستور” مشروع مموّل من الإتحاد الأوروبي، يهدف إلى رسم استراتيجيات رائدة ومستدامة لتفعيل السياحة الثقافية في المناطق المهمشة من أوروبا وغيرها

Textour

هدفنا؟
دمج الإرث الثقافي مع النشاطات السياحية ضمن المجتمعات المحلية بطريقة مستدامة
النتيجة؟
بيئة خضراء، إقتصاد سليم ومواطنون سعداء

أنفه – فيكاردو

أنفه - فيكاردو

إرث ثقافي

إرث ثقافي

إرث طبيعي

إرث طبيعي

منطقة  نائية

منطقة نائية

منطقة ريفية

منطقة ريفية

أنفه – فيكاردو

تقع أنفه على الساحل اللبناني، ٧٠ كلم شمال بيروت. فيها مواقع زراعية (أشجار الزيتون)، نشاطات ساحلية (صيد السمك بالطرق التقليدية وما تبقى من ملّاحات)، بقايا أثرية، كابيلّا مكرّسة لسيّدة الريح ذات أهمية كبرى وتعود للقرون الوسطى إضافة إلى دير تاريخي (دير الناطور)، كلاهما تابعان لطائفة الروم الأرثوذكس.
في هذه المنطقة، تلمع سياحة “الشمس والشاطئ”، إلا أنها تؤثر سلبًا على التجارات المحلية التقليدية كونها توفّر مجالات عمل مربحة أكثر.
الهيئة الإدارية ” لحِمى أنفه” المعنية بالحفاظ على تراث أنفه وجمالها الطبيعي، قامت باتخاذ عدة خطوات نحو إعادة إطلاق عملية إنتاج الملح محليًا بالطريقة التقليدية، وتطبيق ما يُعرف بالسياحة المتكيّفة.

فيكاردو، قرية شبه مهجورة في جبال ترودوس القبرصية، حائزة على جائزة “أوروبا نوسترا” عام ١٩٨٧.
إنها خير مثال لمستوطنة جبلية تقليدية، حافظت على بيئتها الطبيعية وعلى فراستها وهندستها العائدتين للقرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
لعلّ ميزتها الجمالية تكمن في أصالتها الجبلية، التي تتلاءم بشكل رائع مع بيئتها.
أنفه وفيكاردو تتشابهان في عدد من الأمور، أهمها: كلتاهما على لائحة الأونيسكو االأوليّة للتراث العالمي، مما يعني أنهما تسعيان إلى حماية فعّالة وإدارة حكيمة لمكوّناتهما التي فيها ميزاتهما.
كلتاهما تمثلان العلاقة المتناغمة بين البيئتين المبنية وطبيعية، مما يضع مناظرهما التراثية في الواجهة.

من خلال تيكستور ، تسعى كل من أنفه وفيكاردو إلى:

  • تبادل الأفكار والخبرات في مجال الخطوات الإدارية والحفاظ على التراث المبني والمنظر التراثي وإعادة استخدامهما التكيّفية.
  • تقوية المنتجات المحلية والتقليدية من ناحية الجودة مع المساهمة بالتسويق لها بشكل فعّال.
  • تعزيز التعاون في السياحة الثقافية وديبلوماسية التراث الثقافي.
  • إدراج النشاط السياحي أكثر فأكثر في الحركة الإقتصادية المحلية، عبر تطويل مدة الزيارات وخلق رغبة بالعودة لزيارة ثانية وثالثة.
  • تحسين استعراض المواقع وخدماتها للسياح والزوّار.
  • الحفاظ على المنظر التراثي ونشر التوعية حول التراث الثقافي ومبادرة استخدام اللمحة الثقافية.

 

صورة الغلاف: Rita Kalindijan

المواقع التجريبية

ثمانية مناطق سياحية-ثقافية متنوعة ومتكاملة، تسمح لنا دراسة تشكيلة واسعة من السيناريوهات المحتملة: مناطق داخلية وساحلية، مدنية وريفية و نائية.